645

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
["فأُخبر بما فيه"] (١).
ويحتمل أن يعود الضّمير على "الخضرات"، أي: "أُخبر بما أُحضر (٢) فيها"، ويكون "في" مجازًا في الظرفية.
ويحتمل أن يعود على "ما"؛ فإنّ لفظها مُذكّر، ومعناها يؤنّث ويذكّر، قال الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ [الأنعام: ١٣٩]، فأَنَّث على معناها، وذَكَّر على لفظها (٣).
ويحتمل أن يعود الضّمير على "بقول"؛ لأنّه فسّر "الخضرات" بـ "بقول"، فهي تذكّر باعتبار الجمع، وتؤنّث باعتبار الجماعة.
قوله: "فقال: قرِّبوها": أي: "قال النبي ﷺ: قرِّبوها". وفي الكلام حذف، أي: "قال: قرّبوها إلى فُلان"؛ "فقربوها إلى بعض أصحابه"، فيتعلّق حرف الجر بـ "قربوها" الثّاني. ويحتمل أن يكون التقدير: "فأشار إلى بعض أصحابه"، أي: "قال قربوها إشارة وقولًا إلى فلان من أصحابه".
قوله: "فلما رآه كره أكلها": "لمَّا" تقدّم الكلام عليها في الرابع من "باب المذي"، وفي السّادس من "باب صفة الصّلاة"، وهي عند سيبويه حرف وجوب لوجُوب، أو وجود لوجُود، وعند الفارسي وموافقيه ظرف بمعنى "حين"، وعند ابن مالك بمعنى "إذ" (٤).
وفاعل "رآه" يعود على "النبي ﷺ"، وضمير المفعول يعود على الذي قُدِّم

(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٢) غير واضحة بالأصل.
(٣) انظر: تفسير القرطبي (٧/ ٩٥)، الكشاف (٢/ ٧١).
(٤) انظر: الجنى الداني (ص/ ٥٩٤)، ومغني اللبيب لابن هشام (ص/٣٦٩)، شرح الكافية الشافية (٣/ ١٦٤٢).

2 / 27