572

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقد تمّ الكلام عليها في أوّل حديث من الكتاب.
والفعلُ هنا متعدٍّ إلى الذّات، فيحتمل أن يكون "يقرأ" في محلّ المفعول الثّاني أو في محلّ الحال.
قوله: "في المغرب": أي: "في صلاة المغرب".
وتقدّم الكلام على "كان" في أوّل حديث من الكتاب، وتقدَّم أن جملة "ﷺ" و"﵁" لا محلّ لها من الإعراب، وذِكْرُ الجمل التي لا محلّ لها في الحديث الأوّل من الكتاب.
قوله: "في المغرب": حرف الجر يتعلق بـ"يقرأ"، والمراد: "في صلاة المغرب". وتقدّم الكلام على "في" من حروف الجر في الحديث الرّابع من أول الكتاب.
و"الباء" في "بالطور" تتعلّق بـ"يقرأ" أيضًا، و"قرأ" يتعدّى بنفسه، وقد قيل: إنَّ الفعل هنا يتضمّن معنى فعل يتعدّى بـ"الباء"، فقيل: هو بمعنى في "يتبرك"، أو بمعنى "يُطوِّل المغرب بالطّور"؛ فتكون "الباء" سَببية، أي: "بسبب قراءتها فيها، أو تكون "الباء" زائدة، كما زيدَت في قوله:
.............................. ... سُودُ المَحَاجِرِ لا يقْرأْنَ بالسُّوَر (١)
وكقوله:
.............................. ... نَضْرِب بِالسَّيْفِ وَنَرْجُو بالفَرج (٢)

(١) عجز بيت من البسيط، وهو للراعي النميري، وقيل لغيره، وصدره: "هُنَّ الْحَرَائِرُ لا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ". انظر: تفسير القرطبي (١٢/ ١١٥، ٢٠/ ١١٩)، والبحر المحيط (٢/ ٢٥٢)، والمعجم المفصل (٣/ ٥٥٧).
(٢) عجز بيت من الرجز، وهو للنابغة الجعدي، وصدره: "نَحن بَنو جعدة أَرْبَاب الفلج".
ويُروى فيه: "نضرب بالبيض". انظر: تفسير القرطبي (١٢/ ٣٥)، خزانة الأدب =

1 / 575