430

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ويأتي الكلامُ على لفظ "النّاس" في الثالث من "الخسوف".
وتتعلّق "في صلاة الصبح" بحال من الضمير في الخبر، أي: "كائنين في صلاة الصّبح".
والعاملُ في "بين": الخبر المقدّر في المجرور، وتقَدّم الكَلامُ على "بين" و"بينما" في الثّالث من "السّواك".
و"إذ جاءهم": "إذ" هُنا للمُفاجأة، كـ"إذا"، وهو من أقسَامها عند الأكثرين، ولا تقع إلّا بعد "بينا" و"بينما". وهل هي حرف أو ظَرف مَكان أو ظَرف زَمان؟ أقوال. (١)
والعامِلُ فيها فِعلها، وهو "جاءهم"، وليس هو في محلّ جر.
ولا يجوز أن يعمل في "بين": "جاءهم"؛ لأنّ الفعلَ لا يعمل في ظَرفين إلا على طريق البدل. (٢)
وسيأتي تمام الكلام على "إذ" مُستوفى في الحديث السّادس من "الجنائز".
وقد قَال ابنُ الحاجب: إنّ العَامِل في "إذا" الفُجائية معنى المفاجأة. (٣)
وينبغي أن يُقَال به هُنا؛ إذ هو أحسَن من تكلّف التقدير، خصوصًا إن كان

= المخصص (٥/ ٢٦)، تاج العروس (٣٧/ ٤٢٠، ٤٢١).
(١) انظر: عقود الزبرجد (١/ ٢٧١ وما بعدها)، مُغني اللبيب (ص ١١٥)، شرح التسهيل (٢/ ٢٠٩ وما بعدها)، الجنى الداني (١٨٩، ١٩٠)، موصل الطلاب (ص ١٠٠).
(٢) انظر: إيضاح شواهد الإيضاح (١/ ٦٤ وما بعدها).
(٣) انظر: أمالي ابن الحاجب (١/ ٣٤٣، ٣٤٤).
وراجع: البحر المحيط (٧/ ٣٥٤)، (٩/ ٣٧٨، ٣٧٩)، عقود الزبرجد (١/ ٢٧١).

1 / 433