429

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الحديث الثّاني:
[٦٨]: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: "بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ إذْ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إلَى الشَّام، فَاسْتَدَارُوا إلَى الْكَعْبَةِ".
قوله: "بينما": التقدير: "بين أثناء أزمنة كَون النّاس"؛ لأنّ "بين" يقتضي شيئين فصَاعِدًا، ويُقال: "بَيْنَا" بحذف "الميم" (١) قَال الشّاعر:
بَيْنَا نَحْن نَرْقُبُه ...... ... ......................... (٢)
فـ"بين" هُنا ظَرْف، و"النّاس" مُبتدأ، و"بقُباء" يتعلّق بالخبر، أي: "مستقرون بقُباء".
و"قُباء": يجوز فيه الصّرف مع المدّ على أنّه مُذكّر، ويجوز المنع من الصّرف بتأويل البُقعَة، ويجوز فيه القصر. (٣)

(١) انظر: سر صناعة الإعراب (١/ ٣٩)، إيضاح شواهد الإيضاح (١/ ٣٩٩)، الجنى الداني (ص ١٧٦)، المحكم والمحيط الأعظم (١٠/ ٥٠٤)، تاج العروس (٣٤/ ٣٠٢).
(٢) صدرُ بيت من الوافر، وهو لنصيب في ديوانه، أو لرجل من قيس عيلان. والبيتُ هو:
بينا نَحنُ نَرْقُبُه أتانَا ... مُعَلِّقَ وفْضَةٍ وزِنادِ راعِ
ورُوي فيه أيضًا: "فبَيْنا نَحْنُ". ويروى فيه: "بينا نحن نطلبه". ويروى فيه: "وَبينا نَحن ننظره". ويروى فيه: "مُعلِّقَ شِكوة". ويروى فيه: "وزناد راعي". انظر: الكتاب (١/ ١٧٠، ١٧١)، الجمل في النحو (ص ١٢٦)، أمالي ابن الحاجب (١/ ٣٤٢)، شرح المفصل (٣/ ١٢٣) وذكر محقّقه أنّه من الطويل، الصّحاح (٥/ ٢٠٨٤، ٢٠٨٥)، لسان العرب (١٣/ ٦٥)، شرح القصائد السبع الطوال (ص ٩٧)، المعجم المفصل (٤/ ٣٧٤).
(٤) انظر: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص ٢٧)، علل النحو (ص ٤٧٠)، =

1 / 432