Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
Soruşturmacı
بكر بن عبد الله أبوزيد
Yayıncı
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
المملكة العربية السعودية
Son aramalarınız burada görünecek
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
Soruşturmacı
بكر بن عبد الله أبوزيد
Yayıncı
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
المملكة العربية السعودية
قبله ولا غيرهما من الأعذار الطارئة. والفطر للمسافر أفضل مع التضرر وعدمه.
وهي ثلاثة:
أحدها: القضاء وهو واجبٌ على كل من أفطر وهو من أهل الوجوب، ويجب على الحائض بخلاف الصلاة، ولا يجوز تأخيره إلى رمضان آخر ويُستحب التتابع فيه.
الثاني: الكفارة وهي واجبة بالجماع في نهار رمضان على كل من لزمه صومه أو أفسده به، ولا يجب بغيره ولا به في غير رمضان. ولو تكرر في يوم واحد فكفارةٌ واحدةٌ، وإن كفَّر فثانيةٌ وثالثةٌ، وكذلك إن أكل ثم جامع. وهذه مرتبةٌ كالظهار في أَصح الروايتين إلاَّ في عدم الوطء قبل التكفير، وفي ليالي الصوم إذا كفَّر به فإنه يباح والأخرى على التخيير، ومع العجز عن الجميع وقت الجماع يسقط الكل.
الثالث: الفدية وهي مُدٌّ من بُرٍ، أو نصف صاع تمر أو شعيرٍ، تجب بإحدى ثلاث: الإِفطار بغير عذرٍ، إذا حصل الموت قبل القضاء، وتخرج من تركته ولا يصوم عنه وليه، بخلاف الصوم والحج والاعتكاف المنذورة، فإنه يفعلها إن أحب، وفي الصلاة روايتان. ومن أفطر لعذرٍ ولم يزل حتى مات فلا فدية على الأصح، والعاجز للكبر والمرض المزمن يقدي عن كل يوم.
الثاني: تأخر القضاء عن السنة الأولى مع الإِمكان يجب لكل يومٍ مد مع القضاء، وإن مات فمدَّان، وإن تكررت السنون لم تتكرر الفدية.
الثالث: إفطار الحامل والمرضع خوفاً على جنينهما فيجوز، وعليهما
132