ولأجل وجود هذا الجو المشحون بالعداء على أهل التنزيه لا يمكن أن يصدق ما نسبه إليه من الشعر الذي ينتقد فيه المنهج الفكري في العقائد ، أعني :
نهاية إقدام العقول عقال
وأكثر سعي العالمين ضلال
** آثاره في العقائد والكلام
إن الرازي كان كثير الإنتاج ، وقد طبع قسم من آثاره نذكر منها ما له صلة بالموضوع :
1 « أسماء الله الحسنى » وهو المسمى « لوامع البينات » طبع بمصر عام 1396 وهو كتاب قليلالزلة ويفسر الأسماء بين التشبيه والتعطيل.
2 « مفاتيح الغيب » في ثمان مجلدات كبار في تفسير القرآن الكريم ، وهو مشحون بالأبحاث الكلامية في مختلف الأبواب ، ويناضل فيه المعتزلة ، وينصر الأشاعرة ، ويرد فيه على سائر الطوائف ، وله من الشيعة الإمامية في الكتاب مواقف تحكي عن عناده ولجاجه ، وأنه بصدد الرد سواء أصح أم لم يصح ، وستوافيك وصيته عند الموت.
3 « محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين » وقد لخصه المحقق الطوسي وأسماه « تلخيص المحصل » ونقد منهجه في كثيرمن الموارد ، وقد طبع أيضا.
4 « المباحث المشرقية » في جزءين جمع فيه آراء الحكماء والسالفين ونتائج أقوالهم وأجاب عنهم ، طبع في حيدرآباد دكن ، وأعيد طبعه ب « الأوفست ».
5 « شرح الإشارات » لابن سينا على نمط النقد والرد على الشيخ
Sayfa 347