692

16 القاعدة السادسة عشرة : في جواز رؤية البارئ تعالى عقلا ووجوبها سمعا.

17 القاعدة السابعة عشرة : في التحسين والتقبيح ، وبيان أنه لا يجب على الله تعالى شيء من قبل العقل ، ولا يجب على العباد شيء قبل ورود الشرع.

18 القاعدة الثامنة عشرة : في إبطال الغرض والعلة في أفعال الله تعالى ، وإبطال القول بالصلاح والأصلح واللطف ، ومعنى التوفيق والخذلان والشرح والختم والطبع ، ومعنى النعمة والشكر ، ومعنى الأجل والرزق.

19 القاعدة التاسعة عشرة : في إثبات النبوات .

20. القاعدة العشرون : في إثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآلهوسلم .

وقد نسب إليه غير واحد هذين البيتين وجاءا في أول كتاب « نهاية الإقدام » وهما :

لقد طفت في تلك المعاهد كلها

وسيرت طرفي بين تلك المعالم

** نكات

1 إن القول بميل الرجل إلى القرامطة ، لا يصدقه كلامه في الملل والنحل ، فإنه قد طرح في هذا الكتاب عقائد الإسماعيلية واستوفى الكلام فيها وختم كلامه بقوله :

وكم ناظرت القوم على المقدمات المذكورة فلم يتخطوا عن قولهم إلى أن قال : وقد سددتم ( الطائفة الإسماعيلية ) باب العلم وفتحتم باب التسليم والتقليد ، وليس يرضى عاقل بأن يعتقد مذهبا على غير بصيرة ، وأن يسلك طريقا من غير بينة. (1)

Sayfa 342