هذه الرسالة إلا في ثلاث عشرة مسألة ، والاختلاف في بعضها معنوي ، وبعضها الآخر لفظي ، ثم قال : ولي قصيدة نونية جمعت فيها هذه المسائل ، وضممت إليها مسائل اختلفت الأشاعرة فيها مع ما جاء في كتاب العقيدة للطحاوي ، وإليك مستهلها :
الورد خطك ، صيغ من إنسان
أم في الخدود شقائق النعمان؟!
إلى أن قال :
كذب ابن فاعلة يقول لجهله
الله جسم ليس كالجسمان
والقصيدة طويلة والغرض إيراد نماذج منها.
وأما الفرق بين الأشاعرة والماتريدية فهو يتوقف على تبيين عقيدة الشيخ الماتريدي مؤسس المنهج ، وسيوافيك [الحديث عن] حياته ومنهجه في الجزء الثالث من هذه الموسوعة بإذن الله سبحانه. ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) (2)
Sayfa 307