** ومنها
إلى غير ذلك من الوجوه.
** ومنها
فلا يغير ولا يبدل المقدر ، أو غير ذلك.
فهذه المسائل متقدمة على البحث عن قدم القرآن وحدوثه.
وإنما طرحت هذه المسألة في أوائل الخلافة العباسية بين الأوساط.
نعم ، ينسب القول بالحدوث إلى آخر الخلفاء من المروانيين ، وأنه أخذ حدوث القرآن عن الجعد بن درهم ، ولم يوجد القول بالقدم والحدوث في أواخر المروانيين دويا بين الناس.
2 إن تسمية علم العقائد بالكلام لأجل أن ذاك العلم بالصورة العقلية كان مهنة للمعتزلة وحرفة لهم ، وبما أن هؤلاء كانوا أرباب الفصاحة والبلاغة وكانوا يدافعون عن عقيدتهم بأفصح العبارات وأبلغها وأوكدها ، فلذلك اشتهروا بأصحاب الكلام ، وسمي من لصق بذلك وتمهر فيه متكلما ، والله العالم.
Sayfa 62