342

Beyan ve Ta'rif

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Soruşturmacı

سيف الدين الكاتب

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yeri

بيروت

يَا رَسُول الله كَيفَ بِمن يَصُوم الدَّهْر كُله قَالَ لَا صَامَ وَلَا أفطر
أَو قَالَ لم يصم وَلم يفْطر قَالَ كَيفَ من يَصُوم يَوْمَيْنِ وَيفْطر يَوْمًا قَالَ ويطيق ذَلِك أحد قَالَ كَيفَ من يَصُوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا قَالَ ذَلِك صَوْم دَاوُد ﵊ قَالَ كَيفَ من يَصُوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمَيْنِ قَالَ وددت أَنِّي طوقت ذَلِك ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ ثَلَاث من كل شهر فَذكره
الْمحلى بأل
(٩٢٩) الثَّالِث مَلْعُون يَعْنِي على الدَّابَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن المُهَاجر بن قنفذ ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَذكر العلقمي لَهُ شَوَاهِد من طرق فَذكر ابْن الْجَوْزِيّ لَهُ فِي الموضوعات خَارج عَن الصَّوَاب
سَببه عَن المُهَاجر قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ ثَلَاثَة على بعير فَقَالَ الثَّالِث فَذكره وَأخرجه أَيْضا عَنهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
(٩٣٠) الثُّلُث وَالثلث كثير إِنَّك أَن تذر وَرثتك أَغْنِيَاء خير من أَن تذرهم عَالَة يَتَكَفَّفُونَ النَّاس وَإنَّك لن تنْفق نَفَقَة تبتغي بهَا وَجه الله إِلَّا أجرت بهَا حَتَّى مَا تجْعَل فِي فِي امْرَأَتك
أخرجه مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعوذني عَام حجَّة الْوَدَاع من وجع اشْتَدَّ بِي فَقلت إِنِّي قد بلغ بِي من الوجع مَا ترى وَأَنا ذُو مَال وَلَا يَرِثنِي إِلَّا ابْنة لي أفأتصدق بِثُلثي مَال قَالَ لَا
قلت بالشطر فَقَالَ لَا
قلت بِالثُّلثِ قَالَ الثُّلُث وَالثلث كثير فَذكره
حرف الْجِيم
(٩٣١)

2 / 17