341

Beyan ve Ta'rif

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Soruşturmacı

سيف الدين الكاتب

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yeri

بيروت

الْأَنمَارِي ﵁
سَببه أخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلا شتم أَبَا بكر وَالنَّبِيّ جَالس فَجعل النَّبِي ﷺ يتعجب ويبتسم فَلَمَّا أَكثر رد عَلَيْهِ بعض قَوْله فَغَضب النَّبِي ﷺ وَقَامَ فَلحقه أَبُو بكر وَقَالَ يَا رَسُول الله كَانَ يَشْتمنِي وَإنَّك جَالس فَلَمَّا رددت عَلَيْهِ بعض قَوْله غضِبت وَقمت قَالَ إِنَّه كَانَ مَعَك ملك يرد عَنْك فَلَمَّا رددت عَلَيْهِ بعض قَوْله وَقع الشَّيْطَان فَلم أكن لأقعد مَعَ الشَّيْطَان
ثمَّ قَالَ يَا أَبَا بكر ثَلَاث هن حق مَا من عبد ظلم مظْلمَة فَيغْفر عَنْهَا لله ﷿ إِلَّا أعزه الله بهَا وَنَصره وَمَا فتح رجل بَاب عَطِيَّة يُرِيد بهَا جلبة إِلَّا زَاده الله بهَا كَثْرَة وَمَا فتح رجل بَاب مَسْأَلَة يُرِيد بهَا كَثْرَة إِلَّا زَاده الله بهَا قلَّة
(٩٢٧) ثَلَاث من أوتيهن فقد أُوتِيَ مثل مَا أُوتِيَ آل دَاوُد الْعدْل فِي الْغَضَب والرضى وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خطب رَسُول الله ﷺ وتلا هَذِه الْآيَة ﴿اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا﴾ ثمَّ قَالَ ثَلَاث من أوتيهن فَذكره
(٩٢٨) ثَلَاث من كل شهر ورمضان إِلَى رَمَضَان فَهَذَا صِيَام الدَّهْر كُله
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ تَصُوم فَغَضب رَسُول الله ﷺ من قَوْله فَلَمَّا رأى عمر ﵁ غَضَبه قَالَ رَضِينَا بِاللَّه رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ نَبيا نَعُوذ بِاللَّه من غضب الله وَغَضب رَسُوله فَجعل عمر يردد هَذَا الْكَلَام حَتَّى سكن غَضَبه فَقَالَ عمر

2 / 16