544

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

Soruşturmacı

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Yayıncı

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

أو ضاربتك(١) أو ساقيتك(٢) وهو يقصد رفع هذا العقد وفسخه ليس له غرض في شيء من مقاصد هذه العقود فإنه كاذب في هذا القول بمنزلة قول المنافقين(٣) نشهد أنك لرسول الله (٤) وقولهم ﴿آمنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين﴾(٥) فإن هذه الصيغ إخبارات عما في النفس من المعاني التي هي أصل العقود ومبدأ الكلام والحقيقة التي بها يصير اللفظ قولا ثم إنها إنما تتم قولا وكلاما باللفظ المقترن بذلك المعنى فتصير الصيغ أنشأت للعقود والتصرفات من حيث أنها هي التي أثبتت الحكم وبها تم وهى إخبارات من حيث دلالتها على المعاني التي في النفس فهي تشبه في اللفظ أحببت وأبغضت وأردت وكرهت وهي تشبه في المعنى قم واقعد وهذه الأقوال إنما تفيد الأحكام إذا قصد المتكلم بها حقيقة أو حكما ماجعلت له وإذا لم يقصد بها مايناقض معناها وهذا فيما بينه وبين الله سبحانه وأما في الظاهر فالأمر محمول على الصحة الذي هو الأصل والغالب وإلا لما تم تصرف فإذا قال بعت وتزوجت كان هذا اللفظ دليلاً على أنه قصد به معناه الذي هو المقصود به وجعله الشارع بمنزلة القاصد إذا هزل وباللفظ والمعنى جميعا يتم الحكم وإن كان العبرة في الحقيقة بمعنى اللفظ حتى ينعقد النكاح بالإشارة إذا تعذرت العبارة وينعقد (بالكتابة)(٦) أيضا ومعلوم أن حقيقة العقد لم تختلف وإنما اختلف دلالته

  1. المضاربة هي عقد شركة في الربح بمال من جانب رب المال وعمل من جانب المضارب القاموس الفقهي - أبو جيب ٢٢٢.

  2. المساقاة هي أن يستعمل رجل رجلاً في نخيل أو كروم ليقوم بإصلاحها على أن يكون له سهم معلوم مما تُغله: القاموس أبو جیب ١٧٦.

  3. في الأصل - المنافق.

  4. يشير المصنف إلي قوله تعالى ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ سورة المنافقون (١).

  5. سورة البقرة: (٨).

  6. في ق - بالكتابة.

544