421

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

Soruşturmacı

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Yayıncı

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

لكن بمعنى الاستدراك إما بإعادة أو نزع ملك الثالث يثبت المبتدأ ولا يثبت الناسخ وليس كلامنا هنا في هذه المسألة وإنما الكلام في أن عدم الإثم في هذه الأقسام الثلاثة نوعاً وشخصاً وفي الأحكام المعينة شخصاً مثل استحلال هذا الفرج وهذا المال ببيع أو نكاح مع الانتفاء في الباطن فقط هل هو لقيام الإباحة الشرعية ظاهراً أو لعدم التحريم الشرعي ظاهراً فإن بين ثبوت التحريم وثبوت التحليل الشرعيين منزلة العفو وهي في كل فعل لا تكلف فيه أصلاً قال الله تعالى:

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها﴾(١)

وقال النبي ﷺ:

((إن من أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته))(٢)

وعنه ﷺ:

((الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه))(٣)

(١) المائدة (١٠١).

(٢) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد من حديث عامر بن سعد عن أبيه، صحيح البخاري - الاعتصام - باب ما يكره من كثرة السؤال ح (٧٢٨٩) صحيح مسلم - الفضائل - باب توقيره ﷺ ح (٢٣٥٨)، سنن أبي داود - السنة - باب لزوم السنة ح (٤٦١٠). مسند أحمد (١٧٦/١).

(٣) أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس والترمذي وابن ماجه من حديث سلمان وقال الترمذي وفي الباب عن المغيرة وقال هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، سنن أبي داود - باب ما لم يذكر تحريمه ح (٣٨٠٠)، سنن الترمذي باب ما جاء في لبس الفراء ح (١٧٢٠)، سنن ابن ماجه - باب أكل الجبن والسمن ح (٣٣٦٧).

421