607

Basair Dhawi Tamyiz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Soruşturmacı

محمد علي النجار

Yayıncı

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

الرّابع: بمعنى العذاب والعقوبة: ﴿فَأَتَاهُمُ الله مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ﴾ أَى عذَّبهم.
الخامس: بمعنى سَوْق الرِّزق ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾ أَى يسوقه الله.
السّادس: بمعنى الصّحبة وقضاءِ الشَّهوة: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال شَهْوَةً مِّن دُونِ النسآء﴾ .
السّابع: بمعنى الخَوضْ فى المنكَرات من الأَعمال: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المنكر﴾ أَى تخوضُون فيه.
الثامن: بمعنى الانقياد والطاعة: ﴿إِلاَّ آتِي الرحمان عَبْدًا﴾ أَى إِلاَّ وينقاد للرحمن.
التَّاسع: بمعنى الإِيجاد والخَلْق ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أَى يخلق ويوجِد.
العاشر: بمعنى حقيقة الإِتيان والمجئ: ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾ أَى جاءَت.
الحادى عشر: بمعنى الظهور والخروج: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَدُ﴾ أَى يظهر ويخرج.

2 / 45