499

Easier Explanations of the Words of the Great Almighty

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

شرح الكلمات:

برهان: البرهان: الحجة والمراد به هنا محمد صلى الله عليه وسلم.

نورا مبينا: هو القرآن الكريم.

واعتصموا: أي تمسكوا بالقرآن وبما يحمله من الشرائع.

في رحمة منه: الجنة.

صراطا: طريقا يفضي بهم إلى جوار ربهم في دار الكرامة.

معنى الآيتين:

ينادي الرب تبارك وتعالى سائر الناس مشركين ويهود ونصارى مخبرا إياهم قاطعا للحجة عليهم بأنه أرسل إليهم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو البرهان الساطع والدليل القاطع على وجود الله تعالى وعلمه وقدرته ووجوب الإيمان به وبرسله ولزوم عبادته بطاعته وطاعة رسوله وأنه أنزل عليه كتابه شافيا كافيا هاديا نورا مبينا يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام، ويخرجه من الظلمات إلى النور. بهذا قد أعذر الله تعالى إلى الناس كافة وقطع عليهم كل معذرة وحجة ثم هم صنفان مؤمن وكافر فالذين آمنوا بالله ربا وإلها وبرسوله نبيا ورسولا واعتصموا بالقرآن فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وصدقوا أنباءه والتزموا آدابه فهؤلاء سيدخلهم في رحمة منه وفضل ذلك بأن ينجيهم من النار ويدخلهم الجنان وذلك هو الفوز العظيم كما قال تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز. وأما الذين كفروا به وبرسوله وكتابه فمصيرهم معروف وجزاءهم معلوم فلا حاجة الى ذكره: إنه الحرمان والخسران.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

Bilinmeyen sayfa