558At-Tawdih ar-Rashid fi Sharh at-Tawhidالتوضيح الرشيد في شرح التوحيدKhaldoun Naguib خلدون نغوي TürlerProhibition and PermissibilitySalafism and WahhabismFiqh for Non-Affiliates and its Principles•BölgelerMısır٩) (أَقْسَمْتُ بِالقَمَرِ المُنْشَقِّ: إِنَّ لَهُ ... مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَةً مَبْرُورَةَ القَسَمِ)التَّعْلِيْقُ: القَسَمُ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى شِرْكٌ، أَجْمَعَتِ الأُمَّةُ عَلَى عَدَمِ مَشْرُوْعِيَّتِهِ، كَمَا فِي الحَدِيْثِ (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ). (١)قَالَ ابْنُ عَبْدُ البَّرِّ ﵀ فِي كِتَابِهِ (التَّمْهِيْدُ): (أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ اليَمِيْنَ بِغَيْرِ اللهِ مَكْرُوْهَةٌ مَنْهِيٌّ عَنْهَا، لَا يَجُوْزُ الحَلِفَ بِهَا لِأَحَدٍ). (٢)(١) صَحِيْحٌ. التِّرْمِذِيُّ (١٥٣٥) عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوْعًا. صَحِيْحُ التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْبِ (٢٩٥٢).(٢) التَّمْهِيْدُ (٣٦٧/ ١٤).1 / 558KopyalaPaylaşAI Sormak