439At-Tawdih ar-Rashid fi Sharh at-Tawhidالتوضيح الرشيد في شرح التوحيدKhaldoun Naguib خلدون نغوي TürlerProhibition and PermissibilitySalafism and WahhabismFiqh for Non-Affiliates and its Principles•BölgelerMısırبَابُ لَا يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاَللَّهِعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄؛ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (مَنْ سَأَلَ بِاَللَّهِ; فَأَعْطُوْهُ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاَللَّهِ; فَأَعِيْذُوْهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيْبُوْهُ; وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوْفًا فَكَافِئُوْهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ; فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوْهُ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيْحٍ. (١)فِيْهِ مَسَائِلُ:الأُوْلَى: إِعَاذَةُ مَنِ اسْتَعَاذَ بِاَللَّهِ.الثَّانِيَةُ: إِعْطَاءُ مَنْ سَأَلَ بِاَللَّهِ.الثَّالِثَةُ: إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ.اَلرَّابِعَة: المُكَافَأَةُ عَلَى الصَّنِيْعَةِ.الخَامِسَةُ: أَنَّ الدُّعَاءَ مُكَافَأَةٌ لِمَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَيْهِ.السَّادِسَةُ: قَوْلُهُ (حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوْهُ).(١) صَحِيْحٌ. أَبُو دَاوُدَ (١٦٧٢)، وَالنَّسَائِيُّ (٢٥٦٧). الصَّحِيْحَةُ (٢٥٤).1 / 439KopyalaPaylaşAI Sormak