Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
عن بن زائدة التي زيدت به?
?
شرف على شرف بنو شيب
قال: كلا يا أمير المؤمنين، إنما أعطيته على قوله:
ا زلت يوم الهاشمية معلنا
فمنعت حوزته وكنت وقاؤه?
?
بالسيف دون خليفة الرحمن
من وقع كل مهند وسن
فقال: أحسنت يا معن، وكان معن [هذا] (1) من أصحاب عمرو بن هبيرة، وكان مستترا حتى كان يوم الهاشمية، وقد كان شعب فيه عدة من أهل خراسان فإنه حضر وهو معتم ملثم، فلما نظر [إلى] (2) القوم قد وثبوا على المنصور، تقدم ثم جعل يضربهم بالسيف قدامه فلما تفرقواعنه، قال: من أنت؟
فحسر عن وجهه، وقال: أنا طليبك يا أمير المؤمنين معن بن زائدة، فلما انصرف المنصور أمنه وأكرمه وكساه، واستوزر أبو جعفر المنصور ابن عطية الباهلي، ثم استوزر أبا أيوب النوراني الجوزي، وكان له بأبي جعفر أسباب منها: أنه كان يكتب لسليمان بن حبيب بن المهلب، وقد كان سليمان ضرب المنصور بالسوط في أيام الأمويين، وأراد هتكه فخلصه كاتبه أبو أيوب من يده، ولما استوزره اتهمه بأشياء، فكان على الإيقاع به وتطاول ذلك، فكان كلما دخل عليه ظن أنه سيوقع به، ثم يخرج سالما فقيل: إنه كان معه دهن قد عمل فيه شيئا من السحر يطليه على حاجبيه إذا أراد الدخول على المنصور، فسار في العامة دهن أبي أيوب، ثم أوقع به واستكتب أبان بن صدقة إلى أن مات، وكان حاجب المنصور الربيع، قيل: إنه كان لقيطا.
روي أنه دخل شاب على المنصور يوما فسأله عن وفاة أبيه؟ فقال: مات-رحمه الله- يوم كذا والمخلف عنه-رحمه الله- كذا، وكان مرضه-رحمه الله- كذا، فانتهره الربيع وقال: أما تستحي بين يدي أمير المؤمنين تقول هذا؟
فقال الشاب: لا ألومك على انتهاري؛ لأنك تعرف حلاوة الآباء.
Sayfa 302