430

التعليقة الكبيرة من الاعتكاف للبيوع

التعليقة الكبيرة من الاعتكاف للبيوع

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ م - ٢٠١٠ هـ

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
بما هو منها، كقوله:﴾ وَقُرءَانَ الفَجرِ ﴿] الإسراء: ٧٨ [.
ويدل عليه ما روى أبو عبد الله بن بطة بإسناده عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم ارحم المحلقين»، قالوا: يا رسول الله!
والمقصرين؟ قال: «اللهم ارحم المحلقين»، قالوا: يا سول الله!
والمقصرين؟ قال: «والمقصرين».
فدعا للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة واحدة، فلولا أنه نسك لما استحقوا لأجله الدعاء.
فإن قيل: إنما دعا لهم؛ لأن فيه قربة، وهو النظافة.
قيل له: هذا المعنى لا يوجد في التقصير، وقد دعا للمقصرين.
ويروى: أن النبي ﷺ قال لأصحابه: «اذبحوا، واحلقوا».
فأمرهم بالحلق، وأمره على الوجوب، فدل على لسانه أنه نسك.
ولأن الأمة قد نقلت من لدن النبي ﷺ إلى يومنا هذا الحلق للحاج قولًا وفعلًا، كما نقلت سائر المناسك، فدل على أنه نسك، وليس من الأفعال المباحة.
ولأن هذه عبادة لها إحلال وإحرام، فوجب أن يكون من محظوراتها

1 / 434