429

التعليقة الكبيرة من الاعتكاف للبيوع

التعليقة الكبيرة من الاعتكاف للبيوع

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ م - ٢٠١٠ هـ

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وقال- أيضًا- في رواية بكر بن محمد: إذا اعتمر الرجل، فلابد من أن يحلق، أيقصر، ولا يعتمر حتى شعره، فيمكن حلقه، أو يقصره.
وقال في رواية أبي داود: يعجبني إذا دخل متمتعًا أن يقصر؛ ليكون الحلق للحج.
وهذا كله يدل على أنه نسك، وبهذا قال أبو حنيفة، ومالك.
وللشافعي قولان:
أحدهما: مثل هذا.
والثاني: إطلاق محظور، كاللباس والطيب.
دليلنا: قوله تعالى:﴾ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ﴿] الحج: ٢٩ [.
روى ف التفسير: أن المراد به الحلق، وروى: بقايا أفعال الحج مثل رمي الجمار، ونحوه، وهو عليهما جميعًا.
وإذا ثبت أن الحلق من قضاء التفث وقد أمر الله به، وجب أن يكون نسكًا.
وأيضًا قوله تعالى:﴾ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ﴿] الفتح: ٢٧ [.
فامتن علينا بدخولنا على هذه الصفة، فدل على أن الفضل يحصل بها.
ولأنه عبر عن الإحرام بالحلق والتقصير، ولا يعبر عن العبادة إلا

1 / 433