571

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ ١

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُ المؤلِّف: (على الدخول فيه): يُفيد أَنَّ المرادَ بالآية: أَنَّ الكافرَ الأَصليَّ لا يُكرَه على الدخول في الإسلام.
وقولُه: (ظهر بالآيات البينات …) إلى آخره: يُفيد أَنَّ تميزَ الرُّشدِ من الغيِّ كان بالآيات البينات، وأَنَّ الرُّشدَ في الإيمان بالله، وأَنَّ الغيَّ ضِدُّه.
وقولُه: (نزلت …) إلى آخره: إِشارةٌ إلى سبب نزول الآية (^١).
وقولُه: (الشيطان …) إلى آخره: تفسيرٌ للطاغوت بأمرين: الشيطانُ والأَصنامُ (^٢)، يشهد للأول قولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ [النساء: ٧٦]، ويشهد للثاني قوله تعالى: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].
وقولُه: (بالعقدِ المحكمِ): يريد بالعقدِ المحكمِ: الاعتقاد الحق.
* * *

(^١) ينظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص ٨٣ - ٨٥)، و«العجاب في بيان الأسباب» (١/ ٦٠٩ - ٦١٥).
(^٢) هذا من التفسير بالمثال، والحد الجامع للطاغوت هو: «كُل ما تجاوز به العبدُ حدَّه من معبود أو متبوع أو مُطَاعٍ». ينظر: «إعلام الموقعين» (٢/ ٩٢).

1 / 575