461

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ ١

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (لأموالهم …) إلى آخره: بيانٌ لمتعلق الإفساد والإصلاح، وهو أموال اليتامى، وذِكْرُ العلم بالمفسد والمصلح تنبيهٌ على الجزاء؛ فهو وعد ووعيد.
وقولُه: (لضيَّقَ عليكم …) إلى آخره: تضمن معنى العنت، وهو المشقة والضيق (^١)، وأن الله لو شاء لأعنتهم؛ أي: شق عليهم بتحريم المخالطة.
وقولُه: (غالبٌ على أَمره …) إلى آخره: بيانٌ لمعنى الاسمين الشريفين، فمن معنى العزيز: الغالب، ومن معنى الحكيم: حكمة الله في صنعه، ولو قال في شرعه كان أولى؛ لأن الآية في سياق الأحكام الشرعية.
* * *

(^١) ينظر: «غريب القرآن» لابن قتيبة (ص ٨٣).

1 / 465