427

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ ١

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (بالتعجيل): هذا مبنيٌّ على أَنَّ المرادَ: التخييرُ ونفيُ الحرج، وقد ضعَّفَ ابنُ جرير هذا القولَ، وبيَّنَ الصوابَ في ذلك، وهو أَنَّ المرادَ الإخبارُ بمغفرة الذنوب للحاجِّ تعجَّلَ أو تأخَّرَ إذا اتقى الله.
وقولُه: (حتى بات ليلة الثالث …) إلى آخره: هذا بيانٌ لصفة التأخر.
وقولُه: (هم مُخيَّرون): هذا مبنيٌّ على أَنَّ المقصود بنفي الإثم في الجملتين التخيير، وهذا قولٌ مرجوحٌ كما تقدَّم.
وقولُه: (ونفي الإثم ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ اللهَ في حجِّه …) إلى آخره: فيه التفاتةٌ للقول الآخر الذي رجَّحه ابنُ جرير (^١).
* * *

(^١) وهو قول عبد الله بن مسعود وابن عمر وجماعة، وروي عن علي بن أبي طالب بإسناد منقطع. ينظر: «تفسير الطبري» (٣/ ٥٦٠ - ٥٦٣)، و«تفسير ابن أبي حاتم» (٢/ ٣٦١، رقم ١٨٩٨)، و«المحرر الوجيز» (١/ ٤٩٥)، و«تفسير القرطبي» (٣/ ١٣).

1 / 431