691

التعليق الممجد على موطأ محمد

التعليق الممجد على موطأ محمد

Soruşturmacı

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

دمشق

قَوْلُ (١)
أَبِي حَنِيفَةَ ﵀.
٩١ - (بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي (٢) وَهُوَ يَحْمِلُ الشَّيْءَ)
٢٨٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي (٣) وَهُوَ حاملٌ (٤) أمامةَ (٥) بِنْتَ (٦)

(١) بل قول الكل لا خلاف فيه (قال ابن رشد في "بداية المجتهد" اتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في الركوع والسجود لحديث عليّ. قال الطبري: وهو حديث صحيح به أخذ فقهاء الأمصار، وسار قوم من التابعين إلى جواز ذلك وهو مذهب البخاري، لأنه لم يصح الحديث عنده. اهـ مختصرًا. ثم هي كراهة تنزيه عند أكثر العلماء. أوجز المسالك ١/٧٥)، ذكره ابن عبد البر.
(٢) جملة حالية.
(٣) قوله: كان يصلي، أخرج الطبراني في "الكبير"، عن عمرو بن سليم الزرقي قال: إن الصلاة التي صلّى رسول الله ﷺ وهو حاملٌ أُمامة صلاة الصبح، كذا في "مرقاة الصعود".
(٤) لأحمد: على رقبته.
(٥) قوله: أمامة، هي أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى
بن عبد شمس بن مناف، وأمها زينب بنت رسول الله، وُلدت على عهد النبي ﷺ وكان يحبها وكان ربما حملها على عنقه في الصلاة، وتزوَّجها عليّ بن أبي طالب بعد فاطمة، فلما قُتل علي تزوَّجها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له يحيى وهلكت عنده، وقيل: لم تلد لا لعلي ولا للمغيرة، وليس لزينب عقب، كذا في "الاستيعاب".
(٦) الإِضافة: بمعنى اللام، فأظهر في المعطوف وهو قوله ولأبي العاص ما هو مقدر في المعطوف عليه.

2 / 57