305

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

يناديهم يوم الغدير نبيهم

بخم وأسمع بالنبي مناديا

بأني مولاكم نعم ووليكم

فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا

إلهك مولانا وأنت نبينا

ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا

فقال له قم يا علي فإنني

رضيتك من بعدي إماما وهاديا-.

وقد أسند ذلك إلى حسان سبط ابن الجوزي في الخصائص والفقيه حميد في المحاسن.

قالوا ذلك لواقعة زيد بن حارثة حين قال له علي ع

تنازعني وأنا مولاك فشكا زيد ذلك إلى النبي فقال(ص)من كنت مولاه فعلي مولاه

قلنا مات زيد قبل الغدير بسنتين كما أخرجه في جامع الأصول فلما لزمتهم بذلك الفضيحة إلى القيامة نقلوا واقعة زيد إلى أسامة وللقرينة الحالية من النزول في الهاجرة وإقامة الرحال والمقالية من الخطبة والتحريص وإثبات الولاية لنفسه أولى بمنع ذلك الاحتمال.

وحكى سبط ابن الجوزي في الباب الثالث من كتاب خواص الأئمة عن كتاب سر العالمين للغزالي حين أورد الغزالي حديث الغدير وبخ بخ عمر قال هذا رضى وتسليم وولاية وتحكيم وبعد ذلك غلب الهوى وحب الرئاسة وعقود البنود وازدحام الجنود فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون انتهى كلامه وفيه تبصرة لذي بصيرة.

على أنه لو كان المراد واقعة زيد لم يحتج علي في الشورى بخبر الغدير في جملة فضائله بل كانوا قالوا وأي فضيلة لك في ذلك وإنما هو لكذا وكذا ولأن تهنئة عمر تبطل ذلك ولو سلم أن السبب ذلك لكن جاز أن يعم كغيره من الآيات التي نزلت على أسباب ثم عمت.

إن قيل فإذا كان معنى مولى فرض الطاعة فأطلقوه على الأب والمستأجر قلنا لا مانع منه لغة لو لا أغلبية الاستعمال عرفا فإن الوالد أولى بتدبير ابنه والمستأجر أولى باستعمال أجيره.

Sayfa 305