304

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

فعند ذلك بادر الناس بقولهم نعم سمعنا وأطعنا على ما أمر الله ورسوله بقلوبنا وكان أول من صافق النبي(ص)وعليا أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وباقي المهاجرين وباقي الناس إلى أن صلى الظهرين في وقت واحد وامتد ذلك إلى أن صلى العشاءين في وقت واحد واتصل ذلك ثلاثا

. وبالجملة فهذا أمر لشهرته لا يحتاج الولي إلى إثباته لمن جحد ولا يستطيع المولي نفيه وإن جهد وقد فهم كل من حضر ذلك المشهد السني ما أراده النبي(ص)لعلي فلا يخرجه إلى التأويل سوى الغبي الغوي.

وفي رواية ابن مردويه وهو من أعيانهم إنهما لم يفترقا حتى نزلت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي @HAD@ الآية فقال النبي(ص)الله أكبر على كمال الدين وتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب

وروي نزولها فيه أبو نعيم أيضا.

قالوا لو دل على الإمامة لكان إماما في حياة النبي(ص)لإطلاق الخبر ولعموم ولاية النبي الأوقات فكذا هنا قلنا الإطلاق لا يقتضي العموم وقد قال تعالى المؤمنون ... بعضهم أولياء بعض وذلك في بعض الأحوال وبعض الأزمان وقد علم كل أحد أن الخليفة لا يكون حال حياة من نصبه بل بعد ذلك فلم يجب تصرفه في حياته بالأمر والنهي.

إن قيل فإذا خرج عن عمومه حال الحياة فليخرج ما بعدها إلى آخر ولاية عثمان قلنا إنما أخرجنا من العموم حياة الموصي للعرف أما بعدها فلا رافع للعموم.

إن قيل لو لا ثبوت عموم الولاية لبطل قول عمر أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة قلنا التهنئة في الحال تقتضي ثبوت الاستحقاق في الحال لا ثبوت الأمر والنهي في الحال.

وقد استأذن حسان بن ثابت في ذلك رسول الله(ص)أن يقول فيه فأذن له فقال

Sayfa 304