323

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

زينب بنت أبي سلمة

ابن عبد الأيد

المخزومية

ربيبة النبي، ، كانت فقيهة عاقلة ، خر ج حديثها الجماعة ، رويا لها حديثين ، أحدهما للبخاري ، والآخر لمسلم . روت عن أمها أم سلمة ، [ وروى] عنها عروة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، توفيت سنة ثلاث وسبعين بعد الحرة ، وحضر جنازتها عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ورحمهما .

فاطمة بنت قيس بن خالد

الفهرية ، أخت الضحاك

كانت من المهاجرات الأول وهي التي جاءت النبي ، لل، تستشيره في زواج أبي جهم ومعاوية ، فقال لها : «أما معاوية فصعلوك وأما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه ، ولكن انكحي أسامة . فنكحته فاغتبطت به وشرفها الله به . وكانت ذات عقل وافر وجمال باهر . روى حديثها الجماعة ، ولها في الصحيحين أربعة أحاديث أحدها متفق عليه وهو قوله : (لا نفقة ولا سكنى للمعتدة ، وانتقالها) ، وإنكار عائشة لذلك . والباقي لمسلم وهي طوال كلها . روى عنها ابن المسيب وعروة والشعبي وتأخرت وفاتها .

Sayfa 333