321

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

اسماء بنت أبي بكر

زوج الزبير بن العوام

أمها وأم أخيها عبد الله (قتلة) ، ويقال (قتيلة) ، بالتصغير ، من بني عامر بن لؤي . وفي أكثر الروايات أن (قتلة) لم تسلم . كانت أسماء رضي الله عنها من قدماء أهل الإسلام والهجرة ، وشهدت كثيرا من المشاهد مع رسول الله ،. وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير ، وشهدت الفتوح مع ابنها عبد الله . و كان عمر يفرض لها في ديوان العطاء ألفا ، وكانت تعبر الرؤيا ، أخذت ذلك عن أبيها وأخذه عنها سعيد بن المسيب . وكانت إذا مرضت تعتق أرقاعها . وعن ابن الزبير قال : ما رأيت امرأتين أجود من عائشة وأسماء ، وكان جودهما مختلفا ، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه . وكانت أسماءآ لا تدخر شيئا لغد . وكانت تسمى ذات النطاقين لشقها نطاقها للنبي ،لة، وأبيها في حديث الهجرة . وكان أهل الشام يعيرون ابنها بذلك فينشد قول أبي ذؤيب الهذلي :

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها

يعنى أنتم تعدونها قدحا ، ونحن نعدها مدحا .

Sayfa 331