الحقيقة، بل نشأت عن أسباب الاكراه التي هي مستندة إلى غيره، فلم تدخل هذه الحالة أيضا في اليمين. والقصد باليمين: البعث على الاقدام أو المنع منه، والبعث إنما يقع في الأفعال الاختيارية، لامتناع بعث المرء نفسه على ما يعجز عنه، كالصعود إلى السماء. ولقوله عليه السلام: (لاطلاق في إغلاق) فيحمل غيره عليه .
وهذا إلزام.
فرع:
إذا قلنا بعدم الحنث هنا ، هل تنحل اليمين، أم لا؟
يظهر من كلام الأصحاب انحلالها، فلو خالف مقتضاها بعد ذلك لم يحنث، لان المخالفة قد حصلت، والمخالفة لا تتكرر.
ويحتمل أن تبقى اليمين ، لان الاكراه والنسيان لم يدخلا تحتها، لما قلناه، فالواقع بعد ذلك هو الذي تعلقت به اليمين.
Sayfa 208