ولا يدري ما هو إلا هو) بوهم جواز هذا، فيكون مرادفا للعلم.
الثاني: ما ورد به السمع ولكن إطلاقه في غير مورده يوهم النقص، كما في قوله تعالى: /عربي/القرآن- الكريم/3/54" آل عمران: 54">﴿ومكروا ومكر الله﴾ وقوله:
/عربي/القرآن-الكريم/2/15" البقرة: 15">﴿الله يستهزئ بهم﴾ فلا يجوز أن يقال: يا مستهزئ، أو يا ماكر، أو يحلف به. وكذا منع بعضهم من أن يقال: اللهم امكر بفلان. وقد ورد هذا في دعوات المصباح . أما: اللهم استهزئ به، أو لا تستهزئ به ، ففيه الكلام.
الثالث: ما خلا عن الابهام إلا أنه لم يرد به السمع، مثل:
السخي، والنجي، والأريحي. ومنه: السيد، عند بعضهم ، وقد جاء في الدعاء كثيرا ، وورد أيضا في بعض الأحاديث:
Sayfa 177