خلقه من الأدلة على معرفته هدى كل مخلوق إلى ما لا بد له منه في معاشه ومعاده. و (الباقي): هو الموجود الواجب وجوده لذاته، أزلا وأبدا .
وقد ورد في الكتاب العزيز في الأسماء الحسنى (الرب):
وهو في الأصل بمعنى التربية، وهي تبليغ الشئ إلى كماله شيئا فشيئا، ثم وصف به للمبالغة، كالصوم والعدل. وقيل : هو نعت من: ربه يربه فهو رب، ثم سمي به المالك، لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه. ولا يطلق على غير الله إلا مقيدا كقولنا: رب الضيعة .
ومنه قوله تعالى: /عربي /القرآن-الكريم/12/50" يوسف: 50">﴿ارجع إلى ربك﴾ .
و (المولى): هو الناصر، والأولى بمخلوقاته، والمتولي لأمورهم. و (النصير): مبالغة في الناصر. و (المحيط):
أي الشامل علمه. و (الفاطر): أي المبتدع، من الفطرة، وهو الشق، كأنه شق العدم باخراجها منه. و (العلام):
مبالغة في العالم . و (الكافي): أي يكفي عباده جميع
Sayfa 174