القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yayıncı
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yakup Ba Hüseyinالقواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yayıncı
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
الرياض
((نظرية الضمان)) للدكتور وهبة الزحيلي نجد المؤلّف عقد فصلاً خاصًا للقواعد الفقهيّة المتعلّقة بالضمان، ذكر فيه عشرين قاعدة فقهيّة شرحها وعلّق على كل واحدة منها على انفراد(١). ولكنّ مثل هذا العمل محدود، ومنهج الدراسة فيه لم يكن القصد منه تكوين تصّور كلّي عن الموضوع.
إنّ التوجّه إلى هذا التكوين، وهو ما ندعو إليه، يحقّق هدفين:
الأوّل: تصوّر الموضوع، منطلقًا فيه من أسسه وقواعده العامّة.
الآخر: المساعدة على التعرّف على الجوانب التي لم تعالجها القواعد الفقهيّة، مما يفسح المجال لإنشاء قواعد تسدّ مثل هذا النقص، في موضوع الدراسة. ولا يعيق مثل هذا العمل، أنّ بعض القواعد تدخل في إطار موضوعات متعدّدة، إذ لا ضير من إعادة القاعدة، وتكرّرها، إن كانت ذات تعلّق بالموضوع الخاص.
ومما لا شكّ فيه أنّ الحياة المعاصرة، والدراسات العلمية المتنوّعة، وذات الاختصاصات المختلفة تدعو لمثل هذا الأمر.
فلماذا لا تكون هناك قواعد تفسيرية، وقواعد في العقود، وقواعد في الأحكام الجنائية، وقواعد في المعاملات، وقواعد في البيّنات والمثبتات والترجيح بينها، وقواعد في الاقتصاد وغير ذلك من المجالات. ولماذا لا توجّه الدراسات في الجامعات، وفي مجال الرسائل العلميّة والأبحاث العلمية، إلى مثل هذا النوع والنشاط، بتنظيم هذه القواعد والربط فيما بينها، وتكوين صورة عن الموضوع بالاستناد إليها. والكشف عن الفجوات المحتاجة إلى أن تملأ بما ينظمها من الأحكام.
(١) «نظرية الضمان» (ص ١٨٨ - ٢٣٣).
432