وفلكة المغزل؛ فإن رأت امرأة أنها أصابت فلكة تزوجت؛ فإن أضاعت الفلكة، وكانت ذات زوج، طلقها زوجها، أو طلقت ابنتها إن كانت لها ابنة متزوجة. فإن ردت الفلكة إلى المغزل راجعها زوجها؛ فإن رأت أنها تنقض غزلها فإنها تنقض عهدها.
وأما الفراش؛ فامرأة أو جارية، فهى راحة؛ فلينه طاعتها لزوجها، وسعته حسن خلقها، وجدته حداثتها وطراوتها وبكارتها ولعبها مع زوجها وحسنها.
فإن كان من صوف أو شعر أو قطن، فهي امرأة موسرة، فإن كان [من] الديباج فهي امرأة مجوسية.
وإن كان أبيض، فهي امرأة متدينة، فإن مصقولا، فإنها تعمل عملا ليس لله تعالى فيه رضى، فإن أخضر فإنها امرأة ذات دين وعبادة.
وقال أرطاميدورس : إنه يدل على رباط السراري والمعتقات من الخدم.
فمن رأى أنه اشترى فراشا تزوج امرأة، فإن كان جديدا فإنها امرأة حسناء مستورة، فإن تمزق فراشه، فإن امرآته فاسدة غير متدينة يتغطاها من ليس لله فيه رضى. فإن رأى أن فراشه تحول من موضعه طلق امرأته، ومن رأى أنه على فراش لا يأخذه النوم فإنه يريد أن يجامع امرأته ولا يمكنه، ولعله أن يكون عنينا؛ فإن مزق غيره فراشه فإنه يزنى بامرأة. فإن رأى أن فراشه على باب السلطان، تولى ولاية جسيمة؛ والفراش المجهول في موضع [86/ ب] مجهول، أرض يصيبها صاحب الرؤيا على قدر سعته وهيبته .
Sayfa 578