538

القادري في التعبير

القادري في التعبير

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kākūyidler

وبيع ما احتسب منها في التأويل محمود ما لم يقبض عليها ثمنا

الباب التاسع عشر

فيما جاء على حرف القاف

كالقصار، والقواس، والقصاب، وقسام اللحوم، والقفال، وقلاع الحبال، والقناء، والقراد، والقدوري، والقطان، والقسام، والقلانسى

أما القصار؛ فإنه رجل مذكر يعظ الناس، ويتوب على يديه أقوام مذنبون بقدر ما يغسل من الوسخ، لأن الوسخ في التأويل هو الذنوب؛ أو يعلمهم ما يكون كفارة لذنوبهم.

والقواس؛ رجل يحرض الناس على الخروج إلى القرى، أو يكون رئيس لفتوح(3

والقصاب؛ فقد قال المسلمون: إنه ملك الموت؛ فمن نهاه وأخذ منه سكينا، فإنه يمرض ويبرأ، وينال قوة في حياته. ومن رآه أنه ذبح أباه، فإنه بر وصلة ما لم ير دما.

فإن رأى ملكا ذبح رعيته، فإنه يظلمهم. فإن رأى كأنه ذبح بهيمة لغير لحم أو طعام يريده أو حاجة إليها، كما أمر الله تعالى بنحرها لبنى آدم، ولكنه أراد بذبحها العبث، فهو مقياس عمله فيما بينه وبين الله تعالى، وهو بمنزلة من رأى أنه يذبح رجلا أو نوعا مما لا يحل نوعه، فهو يظلم المذبوح أو يدخله في بدعة كائنا ما كان من الحيوان، ولحمه حرام.

وقال أرطاميدورس : إن القصابين الذين يقطعون اللحم ويبيعونه في الأسواق، يدلون على شدة ومضرة، ويدلون في المرضى على سرعة موتهم؛

Sayfa 542