الدقيق. فإن [كان] شيخا طحانا، فإنه جده، وتدر الدنيا عليه بجده بقدر ما در عليه من الدقيق، وعلى قدر قوة الشيخ.
فإن كان شابا، فإن رزقه فى معاونة العدو.
وأما الطحان لنفسه، فإنه يتولى مؤونة نفسه لمعالجة الرحاء حتى يدر عليهم إصلاح معيشته، بقدر ذلك الطحن من الطعام. فإن رأى أنه يطحن طعامأ بقدر ما يكفيه، فإن معيشته قدر كفايته . فإن طحن قدر ما يكفي اثنين أو ثلاثة أو أربعة، أو أقل أو أكثر، فبقدر ذلك يدر عليه ويكون قيم نفسه، وقيم أهل بيته، والمفيض عليهم خيره، والمنفق عليهم، بقدر ما يدر؛ لأن دخل الطحن دخل الخير.
فإن كان الطحان رجلا شابا، فإن رزقه يكون من معاونة عدو. فإن كان شيخا، فإن رزقه من معاونة جده أو صديقه . وإذا خالط شيب الشيخ سوادا وكان حشيما، فإن ذلك أقوى؛ والله أعلم.
والطيان؛ رجل يستر فضايح الناس. فإن رأى أنه يعمل فى الطين، فإنه يعمل عملا صالحا.
والطرائفي؛ نخاس جميع الرقيق.
والطبقي، رجل يفشي أسرار الناس(3.
والطيوري؛ من ساير الطيور[بائع الجواري والعبيد؛ والدجاجى، نخاس()
وصانع الطشت، دلال النساء ورائدهن؛ وكذلك صانع القمقة، والكوز.
Sayfa 537