في رؤية الغل
من رأى أنه مغلول مقيد، فإنه يدعى إلى الإسلام، وهو كافر، فإن كان الغل من ساجور الذي وسطه خشب وحوله حديد، فإن كفره نفاق. ومن رأى أن يده مغلولة إلى عنقه، فإنه يصيب مالا لا يؤدي حق الله تعالى فيه، لقوله : (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)2).
فإن رأى أن يداه مغلولتان، فإنه بخيل، لقوله تعالى : (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم).
فإن رأى أن يده غلت إلى عنقه، فإن ذلك كف عن المعاصي. فإن رأى هناك ما يدل على المعاصى من طوق أو سلسلة في سبيل الشيطان، فإنه مغلول.
فإن رأى أنه أخذ وغل، فإنه يقع فى السجن أو في الشدة؛ لقوله تعالى : (خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه)، وقوله : [7/ أ] (إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان).
الباب السادس والأربعون
في علاوته من الرؤيا المجربة
أتت امرأة إلى ابن سيرين فقالت: رأيت رجلا عليه قيد وغل وساجور، فقال لها : إن كان الغل والساجور من خشب، فالخشب نفاق، وهما أقوى من القيد، فهذا رجل يدعي أنه من العرب، وما هو في دعواه بصادق، فكان كذلك(7)
Sayfa 496