تعالى: (إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا).
فإن رآها فى عنقه، [فإنه] يزوج امرأة سيئة الخلق.
وقال أرطاميدورس : إنها تدل على المرأة بسبب اسمها باليونانية، ومن أجل أنها تحوي على الشيء وتمنعه. وتدل أيضا على تعقيد2 بأمور غير شهية ولا محبوبة. وذلك أن السلسلة معقدة من أشياء كثيرة، ولذلك تدل هذه الرؤيا على تعقد الأشياء ومنعها، [و] من ربط بالسلسلة يكون محزونا.
الباب الرابع والأربعون
في علاوته من الرؤيا المعبرة
قال المسلمون : رأى رجل متهتك كأنه أخذ وسلسل بسلسلة من نار وجر لى الهاوية، فاستيقظ فزعا، فجاء إلى المعبر وقص عليه رؤياه فقال [المعبر] : اتق الله تعالى ولا تعصه. قال: كيف أتوب إليه ولى ذنوب كثيرة ? قال: ألست تقرأ قول الله تعالى : (قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) وقوله تعالى : (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى).
وقال أرطاميدورس : رأى إنسان فى منامه كأنه قد ربط بسلسلة في المبنى الذي بقرب الهيكل، فصار كاهن ذلك الهيكل، لأن رؤياه دلت على أنه لا يفارق الأمور الكهنة
Sayfa 495