Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والفوالد عالى شرح المضاند 5 رجاله كلهم ثقات إلا أبا عايشة الاموي فمستور (1) ، عن ابن عمر- رضي الله تعالى(2) عنهما- قال : خرج علينا رسول اله فات غداة بعد طلوع المس فقال: رايت قيل الفجر كاني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح ، وأما الموازين فهذه التي تزنون بها، فوضعت في كفة ، ووضعت أمتي في كفة ، فوزنث بهم فرجحت ، ثم جيء بابي بكر- رضي الله تعالى (15) عنه - فوزن بهم فوزن، ثم جيء بعمر - رضي الله تعالى (4) عنه - فوزن بهم فوزن، ثم جيء بعشمان - رضي الله تعالى (3) عنه - فوزن بهم فوزن ، ثم رفعت2 فقوله : وطاشت ( يدل على ان علامة التقل والحفة كما في الدنيا بارتفاع الخفيف ورسوب التقيل، ومن ادعى انه عل غير هذا فعليه البيان - والله تعالى (6) أعلم -.
قوله : (تعرف به مقادير الأعمال)(7) أي كما يعرف الشعر بالعروض (9)، والفكر بالمنطق، لكن الميزان متعلق بالكميات ، هذا اعتقادنا(6) ، وأما كيفيته فعلمها إلى الله - تعالى- (10) .
قوله: (ان أمكن م (1) اي قالوا: الاعمال اعراض لا يمكن اعادتهاء وان امكنت لم يمكن وزنها حديث :1 إن كتب الأعمال توزن 8(12) أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما (13) ، كما سبق آنفا في حديث البطاقة (14). [202/8]، [ب/196] .
(1) قال الشيخ شعيب : إسناده صحيح (2) تعالى : زيادة من : (ج) .
(3) تعالى : زيادة من : (ج) .
(4) تعالى : زيادة من : (ج) .
(3) تعالى : زيادة من : (ج) .
(6) تعالى : زيادة من : (ج) .
(7) شرح العقائد: 109.
(8) العروض : علم حصرت فيه أوزان شعر العرب في خمسة عشر بحرا ، وكان أول من اخترعه الخليل الفراهيدي من غير سابقة تعلم على أستاذ أو تدرج في وضعه، وقد زاد عليه تلميذه الأخفش بحرا آخرا، ثم لم يزد عليها أحد يعثد به، ينظر: جواهر الأدب للهاشمي :2/ 176.
(9) ينظر : اصول الدين للبغدادي : 246 ، الإرشاد للجويني : 380 ، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 137، قواعد العقائد له:222.
(10) وما أجمل ما قاله الإمام الرازي - رحمه الله تعالى -: ويكون المراد منه إما وزن الأعمال أو آن الله - تعالى -يظهر الرجحان في كفة الميزان على وفق مقادير أعمالهم في الخير والشر، معالم أصول الدين : 120 ، وقالت الكرامية - على عادتهم في التشبيه -: إنها توزن أجسام يخلقها اله - بعدد الأعمال، ينظر : أصول الدين للبغدادي : 246.
(11) شرح العقائد : 109.
(12) شرح العقائد : 110،109 .
(13) مر تخريجه في الصفحة السابقة، هامش (4) و(5)..
(14) في (1) و (ب) : فراغ بقدر ثلاثة أسطر.
Sayfa 458