Al-Nukat wa'l-Fawa'id 'ala Sharh al-'Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
1 صؤال منكر ونكير ا5له يسألون لأنه ورد في الحديث الصحيح (1) أنهم لا يفتنون لأن بارقة السيوف قد كفتهم ، لأن المراد الاختبار، وقد شوهد ثباتهم في تلك الحالة، وتبعه الزركشي(3) والعراقي في شرح جمع الجوامع(3) وقوله -:" إنكم تفتنون في القبور مثل فتنة الدجال1) معناه : تختبرون في الثبات على الإيمان، والفتنة: الامتحان والاختبار، يقال : فتنت الذهب إذا أحرقته اختبارا(4) ، قلت : وقدورد مثل ذلك فيمن مات مرابطا، أما حديث الشهيد : فأخرجه ابن ماجه(3) والترمذي(0) وقال: صحيح غريب، عن المقدام بن معدي كرب - رضيي الله تعالى (7) عنه - قال : قال رسول :"للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه وللنسائي (4) عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي- - أن رجلا قال : يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف [أ/178] على رأسه فتنة وللبزار(6) والبيهقي(10) [ب /170] والأصبهان (11) عن أنس بن مالك - رضي الله تعالى(12) عنه - قال: قال رسول الله -: "الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل (ج /164] يكثر سواد المسلمين فان مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر ويؤمن(13) (من (1) سيذكر الأحاديث الدالة على ذلك بعد قليل (2) تشيف المسامع بجمع الجوامع للزركشي:2/ 340 .
(3) الغيث الهامع شرح جمع الجوامع :3/ 973.
(4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل الفاء، الفتن، 1220 .
(3) ابن ماجه : كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله (2799)2/ 935 .
(6) الترمذي : كتاب الجهاد، باب في ثواب الشهيد (1661)4/ 160 .
(7) تعالى : زيادة من : (ج) .
(6) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب الشهيد (]219)2/ 473، قال السندي : أي بالسيوف البارقة، من البروق بمعنى اللمعان، والاضافة من إضافة الصفة للموصوف، أي ثباتهم عند السيوف، وبذهم أرواحهم له- تعالى - دليل ليمانهم، فلا حاجة إلى السؤال والله أعلم، المجتبى : 4 / 90 .
(9) كشف الأستار للبزار: كتاب الجهاد ، باب بم يحصل الشهادة؟ (1715)284/2.
10) شعب الإيمان للبيهقي : (4255)25/9.
(11) إن كان يقصد به أبا نعيم، فلم أجده فيما بين يدي من كتبه المطبوعة، وهي المستخرج والحلية ودلائل النبوة، وإن كان غيره قلا أدري من هو؟
(12) تعالى : زيادة من : (ج) .
(13) في النسختين ارتباك شديد وتداخل ، فقد كتبت الصفحة طولا تارة وعرضا تارة اخرى.
Sayfa 425