446

Al-Mutlaq wa Al-Muqayyad

المطلق والمقيد

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

السنة١، لأن السنة إنما تكون مبينة لا محتاجة إلى البيان لقوله - تعالى -: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ ٢، وترد هذه الحجة بأن كون الرسول مبينًا للكتاب بالسنة لا يمنع من أن يبين سنته، فلا وجه للخلاف٣.
٤ - تقييد السنة بالكتاب:
وذلك بأن يأتي لفظ مطلق في حديث، ويأتي مقيدًا في آية من كتاب الله فهل يقيد الإطلاق الوارد في الحديث بالقيد الوارد في الآية الكريمة؟
اختلف العلماء في ذلك على قولين:
١ - ذهب أكثر العلماء إلى أن تقييد السنة بالكتاب جائز٤ وسواء

١ شرح الكوكب المنير ص: ٢٠٦، وإرشاد الفحول ص: ١٥٨، والمعتمد ص: ٢٧٥، والأحكام للآمدي ص: ٣٢١.
٢ سورة النحل آية: ٤٤.
٣ المرجعين الآخرين.
٤ الأحكام للآمدي ٢/٣٢١، وإرشاد الفحول ص: ١٥٧.

1 / 478