866

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وأنشد أبو عليّ (^١) أيضًا:
١٥٠ - لَهَا أُذُنٌ حَشْرٌ وَذِفْرَى أَسيلَةٌ … وَخَدٌّ كَمرأةٍ الغَرِيبَةِ أَسْجَحُ (^٢)
البيت لذي الرَّمة، استشهد به أبو عليّ، على أنّ "ذِفْرَى" هنا غير منوّنة في رواية ثعلب، وهي أكثر اللّغتين، أن تكون ألَّفها للتَّأنيث، وهما ذِفْريان؛ وهما الحَيْدَان (^٣) المكتنفان لِلنُّقرة في القفا عن يمين وشمال. ويُقال: بل هما العظمان الناشزان خلف الأذنين. ويقال لهذين العظمين: الخُشَّاوَان (^٤) والخُشَشاوان.
[قال أبو الفتح في "شرح شعر أبي الطيّب": والجمع: ذَفَارٍ منوّن، وذَفَارَى مُمَال وغير مُمَالٍ، وكذلك قالت العرب: عَذَار وَعَذَارَى، وصَحَارٍ وَصَحَارَى، ومَدَارٍ ومَدَارى] (^٥) ويُقال: أذنٌ حَشْرَةٌ (^٦) وحَشْرٌ

(^١) التكملة ١٠٣.
(^٢) هذا الشّاهد لذي الرّمة كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٢١٧ وخلق الإنسان ٦٦ - ١٩٦، والمذكر والمؤنث ٢٥٦، والمبهج ١٠٩، والصاحبي ١٩٥، والمقاييس ٣/ ١٣٣، وتهذيب اللّغة ٤/ ١٢١، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣١٦، والمخصص ١٧/ ٣٣، والمقتصد ١/ ٣٤٢، والقيسي ٥٤٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٦٣، وابن يعيش ٤/ ٦٢، وشواهد نحوية ٣٢، والصحاح، والتنبيه، والأساس، واللّسان، والتاج (سجح) واللسان، والتاج (حشر).
(^٣) في ح "الجيّدان"، وينظر خلق الإنسان ٥٤.
(^٤) في الأصل وردت الكلمتان بالحاء، وينظر المصدر نفسه ٥٧.
(^٥) ساقط عن ح، وينظر الفسر.
(^٦) في ح "على التقديم والتأخير".

2 / 884