البيت لذي الرَّمة، استشهد به أبو عليّ، على أنّ "ذِفْرَى" هنا غير منوّنة في رواية ثعلب، وهي أكثر اللّغتين، أن تكون ألَّفها للتَّأنيث، وهما ذِفْريان؛ وهما الحَيْدَان (^٣) المكتنفان لِلنُّقرة في القفا عن يمين وشمال. ويُقال: بل هما العظمان الناشزان خلف الأذنين. ويقال لهذين العظمين: الخُشَّاوَان (^٤) والخُشَشاوان.
[قال أبو الفتح في "شرح شعر أبي الطيّب": والجمع: ذَفَارٍ منوّن، وذَفَارَى مُمَال وغير مُمَالٍ، وكذلك قالت العرب: عَذَار وَعَذَارَى، وصَحَارٍ وَصَحَارَى، ومَدَارٍ ومَدَارى] (^٥) ويُقال: أذنٌ حَشْرَةٌ (^٦) وحَشْرٌ
(^١) التكملة ١٠٣.
(^٢) هذا الشّاهد لذي الرّمة كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ١٢١٧ وخلق الإنسان ٦٦ - ١٩٦، والمذكر والمؤنث ٢٥٦، والمبهج ١٠٩، والصاحبي ١٩٥، والمقاييس ٣/ ١٣٣، وتهذيب اللّغة ٤/ ١٢١، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣١٦، والمخصص ١٧/ ٣٣، والمقتصد ١/ ٣٤٢، والقيسي ٥٤٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٦٣، وابن يعيش ٤/ ٦٢، وشواهد نحوية ٣٢، والصحاح، والتنبيه، والأساس، واللّسان، والتاج (سجح) واللسان، والتاج (حشر).
(^٣) في ح "الجيّدان"، وينظر خلق الإنسان ٥٤.
(^٤) في الأصل وردت الكلمتان بالحاء، وينظر المصدر نفسه ٥٧.
(^٥) ساقط عن ح، وينظر الفسر.
(^٦) في ح "على التقديم والتأخير".
2 / 884
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل