واضْطرَبَ القَوْمُ اضْطِرابَ الأَرْشيَةْ … هُنَاكَ أوصِيني ولا تُوصي بِيَةْ
حكى القاضي (^٣) الجُرجَانيِّ عن الأَصْمَعِيّ وغيره: أنَّه يصف قومًا أتعبَهُم السَّيرُ (^٤) والسهر فرقدوا على ركابهم، واضطربوا عليها كاضطراب (^٥) أَرشِية الدِّلاءِ، وشُدَّ بعضهم على نَاقته (^٦) حذار سقوطه عنها.
(^١) "و" ساقط من ح، والشاعر هو سحيم بن وثيل الرياحي، والبيت في النوادر ١٥٩، وشرح شواهد الإيضاح ٣٦١، واللّسان (نجا). وفي الأصل "الغنم" والمثبت عن ح وهي متفقة مع المصادر السّابقة.
(^٢) كالزّجاج والمرزوقي، والرجز لسحيم بن وثيل، والشاهد في النوادر ١٥٦، والرجز في معاني القرآن وإعرابه ٣/ ١٢٤، وشرح الحماسة ٦٥٦، وشرح شواهد الإيضاح ٣٦١، واللّسان (نجا) وفيه روايات. والأروية: جمع الرواء، وهو الحبل الذي يستقى به.
(^٣) هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز القاضي الناقد الشّاعر الأديب المتوفى سنة ٣٦٦.
"وفيّات الأعيان ٣/ ٢٧٨" والنّص مع الرّجز في الوساطة ٣٩٥ - ٣٩٦.
(^٤) في الأصل "السكر". و"السهر" ساقط منه، وفي ح "السفر".
(^٥) في ح "اضطراب الأرشية ادلدلا".
(^٦) في الأصل "على بعيره … عنه".
2 / 879
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل