هذا (^٤) البيت لجرير من قصيدة يُفَاجر بها الفزردق والأخطل. و(^٥) استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الأنجية": جمع للنّجوى؛ التي هي مصدر بمعنى: التَّناجِي، هذا ظاهر لفظه. والوجه أن تكون "أنجية" جمعَ نَجِيٍّ؛ الذي هو بمعنى: النجوى أيضًا [وإليه ذهب الفرَّاء وأبو زيد] (^٦).
(^١) "قوله" ساقط من ح. والبيت لامرئ القيس، وهو في ديوانه ٣٦٢. وتملك: اسم أمه. وبيقر: تحير أو أعيا أو خرج من بلد إلى بلد. وينظر تهذيب اللّغة ٩/ ١٣٧.
(^٢) التكملة ١٠١.
(^٣) هذا الشّاهد لجرير كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه بعناية الصاوي ﵀ ٤٩٥ برواية "بأنجية الحكوم"، وهو في المخصص ١٦/ ٨٨، والمقتصد ١/ ٣٣٨، والقيسي ٥٤٢، وشرح شواهد الإيضاح ٣٥٩، وشواهد نحوية ٣٢، واللّسان (نجا).
(^٤) "هذا من قصيدة" ساقط من ح، وفي الأصل "والأخطل من قصيدة". و"بها" ساقطة منه.
(^٥) "و" ساقط من ح.
(^٦) ساقط من ح. وينظر النوادر ١٥٩.
2 / 877
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل