ويُقال (^١): لَهِجَ بالشَّيْء يَلْهَجُ به لَهَجًا (^٢) فهو لَهِجٌ. وأُلْهِجَ فهو مُلْهَج؛ إذا أُولع به واعتاده، وألهجتُه أنا، واللَّهْجَة (^٣): طرفُ اللِّسان. ويقال: جرس الكلام ولَهجَ الفصيلُ أُمَّه؛ إذَا تناول (^٤) ضرعها يمتصه، وقيل: إذا لَزِم الضّرع. قال أبو الحجاح: وهذا التفسير أشبه بالبيت.
[ويُقال: أَلْهَجْتُ الفصيلَ؛ إذا جعلت فيه خِلالًا لئلا يرضع، قال الشّماخ (^٥):
يَرى بسَفَا البُهمَى أَخِلَّةَ مُلْهِج
وقال الزُّبيديّ (^٦)، عن ابن دريد (^٧): أُلهجَ الرّجلُ لَهِجَتْ فِصاله بالرّضاع، ونحو هذا ذكر المبرد (^٨) أيضًا] (^٩).
والفصيل: المفصول عن الرّضاع من أولاد النُّوق، والجمع: فِصَال؛
(^١) في ح "يقال لهجت" ويرده ما بعده.
(^٢) "لهجا" ساقط من ح.
(^٣) في ح "واللهجة طرف اللسان ولهج … ".
(^٤) في ح "تناولها".
(^٥) الديوان ٨٩، وتخرجة ١٠٢، وصدر البيت:
خلا فارتعى الوسميَّ حتى كأنما
(^٦) مختصر العين ١/ ٣٥٣.
(^٧) جمهرة اللّغة ٢/ ١١٤.
(^٨) الكامل ١/ ١٤٩.
(^٩) ساقط من ح.
2 / 874
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل