أيْ؛ بين غروبها (^٣) وطلوعها. يصف ثور وحش شبّه به جمله، أيْ؛ حَطَّ هذا الثور على هذب النّوعين من النبات؛ لطيبهما (^٤)، أيْ؛ اعتمدهما في رعيه. [ومن روى (^٥): "يستنُّ" فمعناه: يعدو يمينًا وشمالًا مَرَحًا ونشاطًا؛ لكثرة الخصب. وستزيد في تفسيره بعد إن شاء الله] (^٦).
(^١) الديوان ١/ ٣٣٢.
(^٢) المصدر نفسه ١/ ٣٦٢.
(^٣) في ح "على التقديم والتأخير".
(^٤) في ح "لطيبها".
(^٥) وهى رواية سيبويه والفارسي وابن السيد والأعلم والبغدادي.
(^٦) ساقط من ح.
2 / 872
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل