فهو (^١) مذكر؛ [لأنّه اسم جنسٍ. وذكر أبو عليّ في "السائل البغدادية" (^٢) عن السّكرى عن أبي عثمان عن أبي عبيدة قال: سمعتُ رُؤبة يُنْشِدُ:
فَحطَّ في عَلْقَى وَفي مُكُورِ
فلم ينوّن "عَلْقَى" فقلت له: وما واحد "العلقى"؟ فقال: عَلْقاة.
وقال (^٣) أيضًا عن محمَّد بن يزيد، عن أبي عثمان، قال لي أبو عبيدة: يزعم النّحويون أنّ هاء التأنيث لا تدخل على "ألف التّأنيث"، وقد سألتُ رُؤبةَ فأنشدني:
يسْتن في عَلْقى وفي مكور
فلم ينوّن، فسألته عن واحده فقال: علقاة.
قال أبو عثمان: أبو عبيدة كان أغلظ من أن يفهَم هذا، وليس "عَلْقَى" بتكسير "عَلْقاة"، ولكنه جُمِع (^٤) على غفير لفظ "عَلْقاةٍ" مثل شاة وشاء، هو جمع ليس له واحد من لفظه] (^٥).
(^١) في الأصل "فهود".
(^٢) لم يرد الشّاهد في المسائل البغدادية المبطوعة، ولعل المصنِّف اطلع على نسخة فيها هذا الشاهد.
(^٣) تنظر الخصائص ١/ ٢٧٢، وأبو عثمان المازني ٤١.
(^٤) في الأصل "جمح".
(^٥) من قوله "لأنّه اسم جنس" حتى "من لفظه" ساقط من ح.
2 / 868
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل