في كتاب "التَّنبيه" (^١): و"مَدَّتْ" بفتح الميم. وهو الوجه عندي: أيْ؛ مَدَّت الدّنيا للإنسان حبال الأمل، حتّى قطعها هجوم الأجل. ومن روى (^٢): "مُدَّت": فمعناها مُدَت لعامريها إلى غاية لابدّ من تقضيها] (^٣).
هما من بيوت الكتاب غير منسوبين هناك (^٦). استشهد بهما أبو عليّ على أنَّ "أوّل" نعت "لعام"، لكنه لم ينْصَرِف؛ لأنَّه صفة و(^٧) على وزن الفعل الغالب. قال: ويجوز أَنْ ينتصب انتصاب "الظرف"؛ كأنَّه قال:
(^١) التنبيه ٦٣.
(^٢) وهي رواية الديوان، ونص عليها البغدادي ﵀ في الخزانة ٨/ ٢٦٨.
(^٣) من قوله "قال صاحب العين" حتى "تقضيها" ساقط من ح.
(^٤) التكملة ٩٥ و"أيضًا" ساقط من ح.
(^٥) هذا الشّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، وذكر القيسي أن بعض من قرأ عليه نسبه لأبي النجم العجلي، وليس في ديوانه المطبوع، وهو من غير نسبة في الكتاب ٣/ ٢٨٩، وكتاب الشعر ١٨، والمخصص ١٦/ ٨٦ والمقتصد ١/ ٣٢٢، والأعلم ٢/ ٤٦، والقيسي ٥٢٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٥١، وابن يعيش ٦/ ٣٤، ٩٧ وشواهد نحوية ٢٦، واللّسان (وأل) وفي الأصل "جنب".
(^٦) "هناك" ساقط من ح، وفيها "واستشهد … من نعت عام".
(^٧) "و" ساقطة من ح.
1 / 846
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل