كالعوض (^١) من المحذوف منها [على ما يردُ بيانه، بعد إن شاء الله] (^٢).
والوجه الآخر: أنْ يكون منصوبًا "بفعَّال" على اعتقاد حذف التّنوين من "حمّال" (^٣)؛ لالتقاء السّاكنين كما قرأ بعض القرّاء (^٤): ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾. ومَنْ رَوى "المِئينِ" بكسر "النّون" فهو على ما تقدّم من القول فيه (^٥)؛ وذلك أن يَكون أصله "المَئين" على وزن "فَعيل" فكُسِرت "الفاء" كسرًا مستمرًا لم يسمع غيره (^٦)، كما كسرت من قِسِي ومن شِعير، وجرّ النّون للإضافة إليه.
والوجه الآخر: أنْ يكون أصله: "المِئْيين" على وزن "فِعْلين"؛ كغِسْلين فحذفت (^٧) "الياء" التي هي لام؛ حذفًا لكثرة الاستعمال؛ ولأنَّ "النّون" كالعوض منها وكُسِرت "الهمزة" قبل هذه "الياء" المزيدة؛ لتصحّ المدَّة فيها (^٨)، وجرّت "النّون" منها؛ للإضافة إليها؛ إذْ هي حرف الإعراب؛ كالنّون من "غسلين".
(^١) في ح "عوضًا".
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) في ح "من قوله و".
(^٤) في ح "بعضهم" وهي قراءة عمارة بن عقيل، وينظر إعراب القرآن ٢/ ٧٢٢، والآية ٤٠ من سورة يس.
(^٥) "من القول فيه" ساقط من ح.
(^٦) في ح "كما كسرت في قسي كسرًا مستمرًا لم يسمع غيره فيهما".
(^٧) في ح "فحذف".
(^٨) "فيها" ساقط من ح.
1 / 837
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل