806

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
ففى هذه الرواية نظر. ويقال: دابّة مضطلع: لا تقوى أضلاعه على الحمل] (^١)، فكان ينبغي أن يقول: "ومضطلعًا بالأضغان"، لكنه حذف الجار، وأضاف توسُّعًا.
واليافع: الغلام الذي (^٢) قد ناهز الحلم، يقال: غلام يفعة ويافع، وقد قيل (^٣): وفعة وأفعة، وقد يفع، وأفَعَ وأيفع وأوفَع.
يقول: لم أزل مذ ترعرعت، مسحودًا مضطلعًا (^٤) على كيد الأعداء؛ للنجابة المتخيلة في، والاضطلاع بما أحمله من الأعباء، فعل القوي الضليع، الحسيب الرفيع، ومن أمثالهم (^٥) "السؤدد من السواد" أي؛ النجابة والكرم متخيلان (^٦) من الصغر، باديان على صاحبهما في حال سواد الشعر.

(^١) ساقط من ح. وفيها "وكان".
(^٢) في ح "الذي هو قد".
(^٣) في ح "وفعه".
(^٤) في الأصل "مضطلعا على كثير".
(^٥) ينظر: الميداني ١/ ٣٥٧.
(^٦) في ح "حمله مقترنه بالصفر ناديه على صاحبها".

1 / 824