استشهد به أبو عليّ، على ما ذكر، من أنَّ فعل الجماعة، يجوز إذا تقدّم، أنْ تُلْحق علامةُ التأنيث، وأن لا تُلْحق؛ لأنَّ (^٥) تأنيث الجماعة، تأنيث لفظي، لا تأنيث حقيقة، ولذلك ذَكّر "طويلًا وشديدًا"، وقد ارتفع بهما ما بعدهما من الجمعين، وجريا (^٦) مجرى أفعالهما؛ لأنَّهما صفتان جاريتان مجرى طال واشتدّ، كما استغنوا بافتقر عن فقر، على أنَّ ابن النحاس
(^١) في ح "وقوله حيث عصى أصحابه الفيل يعني حيث أقام بالمغمس وهو على أميال من مكّة لما بلغه قتل الحبشة كف ولم يدخل الحرم".
(^٢) التكملة ٨٩.
(^٣) هذا الشَّاهد للفرزدق، كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٧٦٥ برواية "طوالا - شدادًا" ولا شاهد فيه على هذه الرواية، وهيو في الكتاب ٢/ ٤٤، وابن السيرافي ١/ ٤٦٢، والمقتصد ٣٠٧، والمخصص ١٦/ ٨٢، والأعلم ١/ ٢٣٨، والقيسي ٥٠٨، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٤، والكوفي ١٩١، وشرح الجمل ١/ ٣٨٢، واللسان (كون).
(^٤) "هذا" ساقط من ح.
(^٥) في الأصل "لأنّ علامة تأنيث".
(^٦) في الأصل "وجرى".
1 / 818
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل